الشيخ محمد أمين زين الدين

397

كلمة التقوى

والثلاثة والأقل والأكثر ، فقال أبو عبد الله ( ع ) : أما أن فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم ، فقلت : جعلت فداك أطعمهم طعامي وأوطئهم رحلي ويكون فضلهم علي أعظم ؟ قال : نعم ، أنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك ، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك . [ المسألة 205 : ] يستحب للمؤمن أن يجيب دعوة أخيه المؤمن إذا دعاه إلى منزله ، وأن يأكل عنده ، فعن أبي عبد الله ( ع ) : إن من حق المسلم على المسلم أن يجيبه إذا دعاه ، وعن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أوصي الشاهد من أمتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال ، فإن ذلك من الدين ، وعن أبي الحسن الرضا ( ع ) : السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه ، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه ، وعن أبي جعفر ( ع ) كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجيب الدعوة . [ المسألة 206 : ] يستحب اكرام الضيف ، ففي الحديث عن أبي عبد الله ( ع ) قال : مما علم رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ( ع ) أن قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، وعنه صلى الله عليه وآله : إن من حق الضيف أن يكرم وأن يعد له الخلال ، وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : من أفضل الأعمال عند الله أبراد الأكباد الحارة واشباع الأكباد الجائعة ، والذي نفس محمد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان وأخوه - أو قال : جاره - المسلم جائع ، وعنه صلى الله عليه وآله : الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تم ، إذا كان من حلال ، وكثرت الأيدي عليه ، وسمي في أوله ، وحمد الله في آخره . [ المسألة 207 : ] من آداب الضيافة أنه تستحب إعانة الضيف في نزوله عند الانسان وتكره إعانته على ارتحاله عنه ففي الحديث عن ميسرة عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : من التضعيف ترك المكافأة ، ومن الجفاء استخدام الضيف ،